|
|
| حكمة الاسبوع |
|---|
| أنت لست عادياً |
|
|
|
أنت لست عادياً (أسبوع التغيير والنجاح2) بقلم يارا عويس من قال أنك شخص عادي، أنت شخص مختلف مميز، فقط ما تحتاجه بذل جهد مختلف ووضع قدميك على الخطوة الأولى، فمن صاروا وأصبح لهم شأناً لا يتميزون بقدرتهم وكفاءتهم أكثر منك، فقط كل ما في الأمر، أنهم وضعوا خطوتهم الأساس على الدرب الذي يرون فيه أنفسهم بوضوح، وكل المطلوب منك هو شيء من الوضوح مع الذات، وأن تسأل نفسك إلى أين أنت متجه ضمن رسالتك في الحياة. فما هي رسالتك في الحياة ؟ وهل خلقك الله عبثاً؟ قليل من الوضوح مع الذات يمكنك من رؤية مسيرتك كاملة، والاتجاه صوبها بقوة وقرار، فإذا بدى لكَ الأمر صعباً، حاول أن تسأل نفسك الآن لماذا خلقني الله؟ إسأل بصمت بينك وبين ذاتك، وسيأتيك الرد بما ترتاح له روحك وتستقر به نفسك التواقة لكل شيء، فتحدد وجهة توقك وماذا تريد بوضوح، وبمجرد قرارك بأن تخطو على طريقك الذي اخترته، فإن أبواباً عدة ربما تكون غافلاً عنها تفتح لك، وكلما خطوت أكثر في دربك؛ كلما اتضحت لك الصورة أكثر وفتحت لك الآفاق أكثر. الآن رؤيتك أصبحت اوضح لما أنت عليه وحددت وجهتك، فقط كل ما تحتاجه دفعة قوية بجهد مضاعف إلى الأمام، فبدون جهد لن تخطو خطوتك الأولى الأساس. لا يوجد أناس فتحت لهم الحياة ذراعيها، إلا بعد أن قرروا اتخاذ هذه الخطوة على طريق أحلامهم وتطلعاتهم، ولكن أغلب الناس يتطلعون إلى احلامهم كأنها شيء صعب المنال، وبالتالي يخضعون إلى دائرة التأجيل التي لا يخرجون منها إلا في مراحل متقدمة من العمر. فلا تدع العمر يمضي أحلاماً، وإبدأ الآن بالتوجه بقوة نحو الخطوة الأولى في مسيرتك الحقيقية، وأترك عن نفسك إخفاقاتك السابقة، لا تتطلع إليها فأنت اليوم إنسان واضح مع نفسه ومع ربه، متجه صوب ما تريد،والمطلوب أن تبذل جهداً نحو خطوتك الأولى الأساس.
|

