إلى السعادة هيا طباعة أرسل إلى صديق

 

إلى السعادة هيا

بقلم يارا عويس

هل لكَ أن تحب ذاتك وتحب طريقتك وتحب أسلوبك، هذا شيء رائع إذا تمكنت منه بصدق، فتابع معي رحلتك السعيدة من

الآن.

من يعرفكَ يا صديقي أكثر منك، أنت من تعرف ذاتك، وأنت الأولى بتقديرها وحبها، وأنت من يعرف مزاياك ومن يعرف عيوبك وأخطائك، فحتى لو عرف الآخر جزءاً منها، فلا احد يستطيع معرفة أعماقك وما يدور في خلدات نفسك إلا أنت، فلتجلس على كرسي الاعتراف الآن، ولكن أمام من...؟!

أمام أنت، تعترف لنفسك بأنك تفهم ذاتك بالعمق، وتعترف بمزاياك وتقدرها واحدة تلو الأخرى، وتحبها أكثر، وتعترف بعيوبك واخطاءك وتحجمها بإطار صغير، فهي ناجمة عن مخاوفك، ولابدّ من تقليص أثر الاستغراق بها، لأن مزاياك حاضرة وقوية.

إن اعترافك لذاتك بكل المزايا والعيوب يجعلك راغباً بذاتك في تطويرها، لأنك تقف بهذا على نقاط الضعف والقوة، وتعرف بدقة كيف تدحر الضعف، وتتمسك بالقوة.

في أعماقك طفلٌ صغير، يرضى بقليل من البهجة والانجاز، ليرسم أجمل ابتسامة على وجهك، ويمدك باروع طاقة متدفقة بصدق جوهر الاحساس الداخلي، وهذا الطفل شغوف يحب الحياة فلا تقتله بتركيزك على اخطائك وعيوبك، بل اقبلها كما هي فالاعتراف هو أساس القبول، ومن ثم تعزيز قيمة المحبة الذاتية التي تنطلق بها إلى الانجاز وتلقائياً الانجاز ينهض بطفل أعماقك للفرحة والبهجة.

إبدأ الآن بقبول ذاتك وحبك لنفسك، هذا ما يمكنك فعله كخطوة أولى على طريق النجاح. ولا شيء يعيق حبك لذاتك لا شكلك ولا مظهرك ولا قوامك، لأنك أنت من يعرف عمق ذاتك بصدق، وأنت الأولى بتقديرها، فإذا كنت لا ترتاح لشكلك الخارجي لا بأس، تريد أن تكون أجمل وأكثر تأثيراً لا بأس، ولكن  هذه شروط أنت تضعها تقف بينك وبين سعادتك، وبامكانك أن تبحر في شكلك الداخلي بالعمق الآن، وهذه الذات الشفيفة الصادقة،  توليك الآن أهمية أن تحبها.

أنت الآن في خطوتك الأولى نحو بداية جديدة شعارها (أنا إنسان سعيد)، والآن وبعد هذا التقرير الذاتي، قم وتحرّك وابحث عن شيء تحب عمله يضفي عليكَ مزيداً من البهجة، وانطلق في حياتك السعيدة بخطوات واثقة،

 

انت الآن إنسان آخر تماماً فقد قررت السعادة مهما كانت الظروف، وبما أنك قررت، احمل قلبك معك، وعامل الأشياء والأشخاص بحب واتبعني.

 

مقالات يارا عويس من هنا

 

إضافة تعليق