قانون الايقاع طباعة أرسل إلى صديق

 

قانون الايقاع

بقلم يارا عويس


دعونا نتأمل الايقاع في حياتنا،

الحالة الأولى:  أنا الآن نشيط وفي أعلى مراحل تألقي.

الحالة الثانية : أنا  الآن محبط ويائس  وغير قادر على أن أتحرك.

مثالين حقيقيين يعبران بيومنا في الحالة الأولى ذبذباتك الطاقية مرتفعة

وأنت منتعش ومنجز وسعيد.

وفي الحالة الثانية أنت كذلك إذا ما أردت ولكن طاقتك منخفضة وذبذباتك

في هبوط.

كيف نخرج من الموجة الهابطة ونصعد بها الى الموجة المرتفعة..؟!

باختصار هذا الوضع طبيعي جداً وكل ما عليك هو الإنجاز لأي شيء حتى

لو بسيط فإنه سرعان ما يفاعل هرموناتك نحو السعادة ويدفق فيك

طاقة ايجابية بذبذبات مرتفعه.

الإنجاز حتى لو بسيط جداً على مستوى أن تنظم أوراقك أو ترتب

مكتبك أو توضب خزانتك، شيء تود أن تفعله منذ حين ولم تنجزه،

آن الأوان لانجازه الآن وآن الأوان لأن ترتفع مع الموجة الصاعدة لدروب

النجاح، لأن كل ما تفكّر فيه في آن اللحظة يصنع لك القادم، فحاول

أن تبتهج وتثبت بقدر الامكان على موجة النجاح، فإن النجاح يمشي

على أقدام.

 

قانون الايقاع يحثنا على الانجاز والحركة، ولا تنسى أن تكثر من شرب

الماء وتناولك للغذاء الصحي الطبيعي لأن هذا ما يسهم في رفع

ذبذباتك وقوتك الطاقية ويضاعف لديك فرص التدفق إلى الحياة بقوة

وعزيمة وشجاعة، ولا تنسى أن الله يحب الشجعان...

فهيا إلى العزيمة والعزم هيا إلى الحياة...

 

العودة الى مقالات يارا عويس


 

إضافة تعليق