إلى الكتّاب طباعة أرسل إلى صديق

زملائي الأعزاء

من تجربتي الحياتية أتحدث وأكتب ما عليّ من أمانة فتحملني وإقرأ هذه السطور

أقول وباختصار:

تحمل مسؤولية ما تكتب إن أمكن، فإذا كنت محبط وحزين؛ فما هو ذنب

من  يقرأون، الاصلاح افضل من الندب والعويل والشكوى المتلاحقة. . .

الايجابية تبث خيراً لك ولغيرك، تطلّع إلى الجانب الممتلئ من الكأس، فإن

الأمة تحتاج الى فكّر خييِّر وليس أفكار مبعثرة تبعث إلى التراجع، انتبه إلى

كلماتك واجعلها نوعيه حاملةً رسالة، فنحن لا نطمح لحشو الكلام وملئ

الأوراق بالحبر الموجع.

تقول لي: ولكن الحال هكذا.

فأقول لك:  إبدأ باصلاح الحال من قلمك وما تكتب.

إنها مسؤوليتك، وبقلمك تتحمل مسؤولية غيرك ممن يقرأون لك، فهل أنت قادر على حمّل الأمانة والنهوض بالحال من قلمك.

مقالات يارا عويس إضغط هنا

 

Comments  

 
0 #1 remomizaj 2017-04-10 06:19
فعلا الشاطر يكتب نكد ابدعتي يارا عويس شكرا لقلمك الصادق
Quote
 

إضافة تعليق