إنهاء ألم الذكرى العاطفية طباعة أرسل إلى صديق

إنهاء ألم الذكرى العاطفية

بقلم يارا عويس

الدنيا لم تنتهي والرجال على الارض كثر وكذلك النساء ، ربما جاء دور غيره ليملأ حياتك

إقلب الصفحة تماماً، مزقها أو احرقها، اتخذ قرارك القاطع بوقف التفكير في هذا الأمر

أخمد أبراج مراقبتك للآخر تدريجياً

-انشغل بتحقيق ذاتك وتحويل طاقة هذا الحب أو الألم لك انت ولمصلحتك

-ابحث عن انجاز حقيقي ترى فيه شغف العيش وحب الحياة

-حب نفسك وقدرها خير تقدير

-عندما تتطلع بالمرآه واجه نفسك بحبك لذاتك لمرات عده

-وإذا أتاك الألم متزينَّاً يريد إغواءك أخبره أنك سعيد مهما كانت الظروف

-وإذا ما أتتك بعض مقاطع الذكرى زاحفة، لا تهرب منها اقبلها ان تعبر بذاكرتك ثم اضف إليها مقطعاً من السيناريو للذكرى من صنع خيالك، يجعلها تنتهي نهاية غير مؤذيه في عقلك، ثم خذ هواءً عميقاً واعطي لنفسك تعهد بأن التجربة تخرج كلياً الآن مع الزفير القوي

-توقفّ عن الاستماع والاستمتاع بالاغاني الحزينة المدمرة

_ ان تكرار هذه الاشياء البسيطة مع القرار الواضح بوقف التفكير في هذا الأمر ينهي انتهاء شعور الألم بفترة قصيرة

-والتقبّل لما حدث جزء أساسي من قناعة القرار

-الآن جاء دور أن تنشغل بهواياتك بانجازاتك بأن تفعل شيء مميز تكافيء ذاتك التي تعبت بالانجاز، لأن مخزون الطاقة الضائعة لديك كبير، فوجّه هذه الطاقة لانجازك، عندها تبدأ المعجزات الحقيقية بالظهور في حياتك

_وأخيراً ( كن أنت الحب الذي تريده من الآخر) إبدأ بحب ذاتك كثيراً وانشر هذا الحب في المحيط مع كل الاشخاص والاشياء التي تحيط بك، إقرأ المنشور واعطه مشاعر الحب، تعامل مع هاتفك الذي تقرأ منه بحب، قدّر قيمة الاشياء بحب صافٍ وقدر قيمة نعمة الحياة

-آن الأوان لأن تنهي هذه المهزلة، أنت تهدر طاقتك بقوة، اتخذ قراراً قاطعاً الآن بوقف هذا النزف والانطلاق للحياة الجميلة، وقل للحب: إلي بعده

 

-الحب موجود وكثير فقط أنت تؤطر الدائرة بشخص معيّن، انطلق للحياة بحب ذاتك وتقديرها وستذهلك النتائج

 

العودة إلى مقالات يارا إضغط هنا

 

إضافة تعليق