|
|
| حكمة الاسبوع |
|---|
| أرغب بالشيء فاجده أمامي |
|
|
|
بقلم يارا عويس
ترغب بالشيء وتنوي امتلاكه أو تحقيقه في عالمك، المطلوب منك أن تتحرك باتجاه نيتك وأن يكون هنالك تحقيق فعمل يتبع الامتلاك للغاية، يعني أنك معرّض لثلاث طرق كمسار لرغبتك، اثنتين تقودانك الى التشويش وواحدة تقودك الى تجلي رغبتك ... دعنا نولي الاهتمام الاكبر لتلك التي يتجلى معها التحقيق ألا وهي أن لديك رغبة في امتلاك شيء ما لغاية معينة في حياتك، أولاً لابد أن تجعل نيتك موجهة باتجاه الرغبة وتسأل نفسك وترد، لماذا اريدها وما الذي ستضيفه لحياتي، هنا أنت ركزت جل اهتمامك على رغبتك ووجهتها بنيه صادقة باتجاه التحقق والتجلي. إن وجود نيه واضحة وتحريك النيه باتجاه القادم يجعله تحصيل حاصل، أما الحالتين الأخريتين وهما عندما ترغب بدون أي تحرّك باتجاه رغبتك مما يخلق لك مزيداً من التشتت والارتباك في النية وبالتالي تخلق المشاكل والعثرات امامك، والحالة الأخرى هي حينما تتعلق بالرغبة الى حد كبير وكبير جدا فتضعها بمرتبة مقدسة وساميه وكأنك تؤلهها، مما يؤدي الى ضياع الفرص المناطة بالتجلي واقصاؤها عنك، لأنك علقت آمالك وطموحاتك كلها بتحقيق هذه الغاية والتي لن تتحقق. والحل واضح وسهل من خلال بيان ثلاث طرق تتبعها في قرارك باتجاه الاشياء والاهداف،ألا وهو كن بنيه واضحة وصادقة واسعى وضع خطواتك العملية من البداية والكون سيدعمك بالمزيد باذن الله
|


Comments
كان هنالك تسجيلات قديمة عملتيها في الاكاديمية العالمية وعندما بحثت عنها عليوتيوب لم اجدها وجدت بعضها على الساوند كلاود لكن ليست كل الحلقات كيف من الممكن ان تزودينا بها
عمان تفتقدك بكل ما فيها
لا تطيلي غيابك عنا
الاردن تحتاجك ايضا
RSS feed for comments to this post