|
|
| حكمة الاسبوع |
|---|
| ضرب الأطفال |
|
|
|
بقلم يارا عويس عندما تقدم على ضرب إبنك غير المبرر أو ضربه بما يفوق خطأه .. تأمل للحظة ما تقترف من جرم واعلم أنك تبحث عن إرضاء قوّتك على من هم أضعف منك. إن من الأفضل هنا أن تبحث عن نقطة فشلك الذريع أمام نفسك والتي أدت إلى أن تستقوي على إبنك او إبنتك .. نعم، ضربك له يرضي ذاتك لحظياً بأنك قوي وذو سلطة، ولكن مشكلة فشلك هناك لا تزال عالقة، لذا التزم بوضع كاميرات مراقبة على نفسك، راقب الدراما المذهلة التي تصنعها لإرضاء ذاتك واشباع الايجو " الأنا" العالية لديك.. فأنت غير مسؤول إلا شكلياً عنهم والمسؤول الحقيقي عنهم هو الله... دعهم يخوضون الحياة بتفرّد. اعتقهم لوجه الله ... اعتقهم من أذآك واتركهم للحياة ... وتذكر بأنك عندما ترحل عن هذه الدنيا لن تحمل ابنك معك لتتحاسبان سوية هناك... إهتم بإصلاح ذاتك قبل أن تربي أبناءك تربية مزاج مضطرب. تربية الأطفال وبرمجتهم الأولى هي تماماً كتربية ساق الشجرة الذي إذا ما تربى على الإعوجاج من الصعب إصلاحه، مراحل نشأت الطفل الأولى هامه جداً في حياته التالية، وطفلك يحتاج إلى جو عاطفي آمن خالي من العنف.
|


Comments
RSS feed for comments to this post