عشق الذات طباعة أرسل إلى صديق

عشق الذات

بقلم يارا عويس

في عشق الذات جبروتٌ لو فهمته وايقنته حللت كل مشاكلك؛ ولكن كيف تعشق ذاتك هذا يتم بقبولك المطلق لأن تكون مطلق.. حر الجناحين .. فريداً من نوعك .. مستقلاً بجناحيك وبحلولك آن الحضور.. تحرر من الخرابيط التي تهذي بها بأن هذه نرجسية أو انانية .. وافهم ان هذا العشق هو تفرّدٌ بحد ذاته عن قوام المحيط واستقلالية ترفعك الى ما يعلو النجوم اذا أردت.

صديقي الذكي .. صديقتي الجميلة...

لابدّ من ايجاد الفرصة للتعرف على ذاتك الحقيقية قبل أن يغمرك عشقها؛ ولا يأتي هذا إلا حينما تقودك الخطيئة إلى انكارك ذاتك واحساسك بعجزك وضياعك.. عندها فقط تسلّم وتستلم فتحدث معجزات الذات في التفرّد بذاتها والتماهي في صومعة العاشق والمعشوق الذي هو أنت.. لا أحد غيرك في المعادلة... إطلاقاً لا أحد غيرك.

عندها فقط لا بأس بأن تصلي في صومعة ذاتك وتكون انت العابد والمعبود بقدرة الله التي بثها في عروقك، عندها وفقط عندها تدرك عمق التوحيد وهو الذي لم تحد عنه الديانات الثلاث السماوية ولا ديانات ما قبل السماوية بل هو تحصيل حاصل لفكرة الله الواحد الأحد والذي بث فيك نفخة من روحه فكنت وصرت...

الله الذي هو أقرب من حبل الوريد اليك يسكن اعماقك فاذا انكرت ذاتك فانك تنكر وجوده .. واذا ما عشقتها فانك المؤمن الصادق المخلص في محراب واحد أحد لا يتجزأ ألا وهو الله الذي خلقك....

فكن بالله ومع الله عاشقاً لذاتك التي لا مثيل لها...

خلقك الله ذاتاً متفردةً مختلفة عن غيرك.. وقمة العبادة هي أن تدرك هبة الله على الارض وتعي

عليها ألا وهي أنت وتقدم   لها ما بوسعك من حب وتصلي...

 

لقراءة المزيد ل يارا عويس اضغط هنا

 

 

إضافة تعليق