|
|
| حكمة الاسبوع |
|---|
| على فراقها .. عمر الزغول |
|
|
|
على فراقها عيني جرت
عمر الزغول
هناك من وراء نافذتي الصغيرة رأيت الأطلال لمدينه فجرت ينابيع قلبي فجرت حنيناً متدفق وكأن مواقد نارهم مازلت تنبض رغم رحليهم منذ فجر بعيد ,مرابع الصبا ودرب الصبابة وأدراج الرومان مآذن تعانق السماء وأجراس الكنائس تصدح في كل مساء هناك كانت وقفتي الأخيرة ورياح الموت قادمة تدفع بأوراق السنديان وتنشر ذكاوه الطيون والزعتر في أرجاء المكان, نثرت عباراتي الأخيرة ونقشت على تلك الحجارة المبعثرة جانب الأطلال حكايتي مع القدر وسطرت فوق تلك الصخرة الصماء رواية أسميتها الخلود .
أيها المارون على السطور معشوقتي ذكرها الإغريق وتنفسها الأنباط وبنا على ترابها قصورهم البيزنط والرومان وطيب ثراها دم الشهداء عيني على فراقها جرت وعلى ذاك الطل في ربوعها صار مرقدي الأخير |


Comments
RSS feed for comments to this post