يا إخوة عدّوا للعشرة طباعة أرسل إلى صديق
الاعمال الشعرية

 

يا إخوة عدوا للعشرة

نداء من القلب ..

إلى العرب في كل مكان ..

العرب الذين مازالوا احياء يرزقون ..

الشاعر الكبير ادوارد عويس

 

 

يا إخوةُ عُدّوا للعشرة

فالخيبةُ فينا منتشرةْ

والنعمةُ عنّا مندحرةْ

ها نحنُ نُسارعُ كالبرقِ

كالضوءِ كترحال الشوقِ

ها نحنُ نُغامرُ بالرزقِ

ها نحنُ نُجاهرُ بالحقِ

ها نحن نَذوبُ من العشقِ

ها نحن نَهبُّ وننفعلُ

ونجدّ ويحدونا الأملُ

والحاصلَ من كل الحسبةْ:

فشلٌ .. فشلٌ ..فشلٌ ..فشلُ

***

يا إخوة عدّواللعشرةْ

فلعلَّ العلة مستترة

ولعلّ العدّ إلى العشره

ينأى بالبؤس وينجينا

من عصف الشؤمِ ويحمينا

للرب نصوم ونبتهلُ

والماضي جرحٌ مندملُ

والساعةُ جرحٌ مُشتعلُ

الحربُ نخوض فننخذلُ

والسلم نريدُ فنبتذلُ

نسري للرزقِ فيرتحلُ

ونوحّدُ لكن ننفصلُ

والحاصلُ من كل الحسبة :

خللٌ .. خللٌ ..خللٌ ..خللُ

***

يا اخوة عدوا للعشرة

فلعل العد الى العشرة

يجتاز قفار الأسرار

فيجيءُ بقبضةِ أَخبار

عن أَيِّ سبيلٍ للفحصِ

عن طبع الداءِ المستعصي

عن أيِّ دواءٍ مأْمول

يشفي أَوجاعَ المعلولِ

ها نحنُ شظايا مستعرهْ

نتطيرُ إنْ ظَهرت حشرة

ونطيرُ إذا ارتفعت شجرة

والمركبُ شوقٌ معطوبُ

والسهرةُ كأسٌ مقلوبُ

نَعدوا للحُلْمِ ولا نصِلُ

فنعود اعادِيَ تقتتلُ

والحاصِلُ منْ كُلِّ الحِسْبَةْ :

زُحَلٌ .. زُحَلٌ .. زُحَلٌ .. زُحَلُ..

للشاعر الكبير قلعة الضاد ادوارد عويس

 

إضافة تعليق