لم أربكت طريقي ..مدونات مكتوب طباعة أرسل إلى صديق

كتبهايارا عويس ، في 1 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:33 م مدونات مكتوب

 

لم َأربكتَ طريقي …؟!

 

يارا عويس

حيثما طلّ الصبح حاملاً معه زيف نبض أنيني … مشتعلا ً منفعلاً بجبروت حالٍ لا يحتملها المقام ولا ترضخ لها الحال … نبضات خربشات.. انه صوت أنامل تحفر نقشها البطيء في كيان تزلزله بقدرة إلهية …

عظمى هي تلك الأكف التي حملتني نحو السماء … متمردةٌ هي تلك الريح تُقلّني كنسمة صبحٍ تحملني اليك….

نسمات تحملني اليك … وصخب عيشٍ حيٍّ بمعطيات تفاصيل المادة أتعايش معها وأنا أطير … فكيف بي أمكث على الأرض … كيف بي لا أتزلزل كياناً

حينما يشتد عزمي اليك….

لحظاتٌ تحملني وتطيرُ بي … تزلزل في ّ الوقتَ وتبعثُ في ّ ما كنتُ أبحثُ عنه.. نعم …. فأنت من زلزل رجولتي ….

هل أبقى في عبث التحدي …. هل تمطرُ الدنيا رجالاً حيث خاب العزم في تلك الدنى …

لمَ أربكت كياني … لم أشعلت الحريق … لمَ شتتت رؤاي رجولتي مسعاي

في درب التحدي والطريق ….

كان دربي ياسميناً متطاير …زهو دربي ظلل الدرب الطريق…. صَعَدَتْ حيث الغيوم … ذاك غيمٌ أم زهور… يخطف الابصار ضوءُك ….فارتمى مني سلاحي … وزعمتُ القدرة العظمى بأني حين دق اللحن ما كنت أفيق …

حيرتي منكَ وأني.. حين أبقى أنطر الوعد انتظرت…. ليت أني..

ليت أني .. ما حَمِلْتُ القمح في الجيدِ قلادة….

أضف الى مفضلتك

 

إضافة تعليق