نايف أبو عبيد في رثاء ادوارد عويس طباعة أرسل إلى صديق


كلمة وشعر نايف أبو عبيد

سلام على إدوارد

وعدتك يا ( يارا ) ولن أخلف الوعدا

وها جئت في ذكراه كــــــــي أنــثر الوردا

فقد كان في عجلون للشعر قلعـــــــة

كتلك التي حازت مدى عمرها المـــــــجدا

فقناك يا ( إدوارد ) والدرب موحشٌٌٌٌ

وإن غُُُيب الإنســــان ما أصـــعب الفـــقدا

بكتك القوافي الخضر يا خير شاعر

نخيًًًًر أحـــــلامها فأهدى لهــــا عِِِِِِقــــــــدا

فقاومت على الزينات بالدلِِِِ ِ والهوى

ومن غيرُُُُُُك الوصََََََََََاف لو أقبلك ( سُُُُُعدى )

تقلـــــدها الأغـــــلى فيزداد حســــنى

ألا بورك المعطاء لو أجزل الرٍٍٍٍٍٍفــــــــــدا

وأنت الذي ما كنت قبَََََـــــــاض كفــــه

فكافاك بالنكران من أضــــــــــمروا الحقد

إذا كنت يا إدوارد أيــــوب عصــــره

فقد كان لي أيوب يا صـــــــــاحبي نــــِِِِِِِدا

تقلَََََبت في النعمـــــــــاء حتى مللتــــها

و ها أنا قد أصبحت في عينهم قِِِِــــــــردا

يمُُُُُُر في الشطًًًار يسدون نـصحهـــــــم

فأعطيهم صمتـــــي علــــى نصحــــهم ردًًًًًا

هنيئا ملوك المـــــــال موتـــوا بمالكــــم

فلــــس المـــال السحق يا سادتــــي عبــــدا

أهنيـــك يا إدوارد ها اقبــــل الحمــــــى

بُُُعيد نزول القــــــبر آسيــــــات محتـــــــرا

فيا ليته وافــــــاك وإلى مــــــــــــــــائل

ببعض الذي أعطـــــــى الشائمــــــة رفــدا

وأنت الذي أعطيت للــــــدار صوتهــــا

فأعطيت يا ابن الناس من جوهرها الصمدا

وحقك في ذا العصــــر من كان صادقا

يسمى غيــــد الرأس آفـــــــــاق مرتـــــــدا

ويغدو قليل العقل حمًًًًــــــــــــال رايـــةٍٍٍٍ

إليه يحــــجُُُُُ النــــــاس لو صََََََعــــــــر الخدا

إذا صح قول البعض في الموت راحة

فموت شريف النفس من عيشــه أجــــــدى

 

 

إضافة تعليق