|
|
| حكمة الاسبوع |
|---|
| في رثاء قلعة الضاد " ادوارد عويس " |
|
|
|
كلمة المهندسة يارا عويس في رثاء قلعة الضاد "ادوارد عويس" إلى شهيد الوطن إلى شهيد الكلمة إلى شهيد المبدأ أقول ... حزينة أروقة المساء والريح والبحار والسماء حزينة أنا مطفأة قلائدي حزينة يا شاعري حزينة أنا فما لنا لقاء .. وما لنا رجاء ..حزينة يا شاعري .. حزينة أنا .. ولكنك تقف أما حزني بالسيف بعمرك ما أردت ان تراني حزينة .. ولم نجرأ يوما في حضرتك أن نحزن .. ولكنك لا تراني .. فرصتي أستأذنك بأن أحزن .. حزينة أنا .. حزينة أنا .. حزينة أنا .. حزينة يا شاعري ... لا تلمني أن خلت ما ئدتي من بهجة الموائد القديمة و ؟؟؟؟ الهناء .. فما لنا لقاء .. وما لنا رجاء .. ماذا أقول شاعري والحب فوق منطقي وكيف أصد المنى في افق ممزق ولكني أعد رحيق انتظاري .. أعد رحيق انتظاري .. فسألقاك .. أحدق بين الصفوف وبين الوجوه وبين الثنايا .. على أني ألقاك !! على أني ألمح شيئا من الشمس بعد الغروب .. أأنت هنا ام هناك !!! خبروني ..... ثوري معي يا رمال الأرض .. واصرخي يا صخور عجلون .. والبسي عباءاتك الجديدة يا أم عمرو .. لن يأتي الفارس يا أماه .. لن يأتي الفارس إعزفي يا أوتار خطوط الأرض ترنيمة لحن الوداع .. افرحي أيتها السماء .. ابتهجي أيتها السماء .. دقي أجراس لقاء الفارس .. قد وصل الفارس يا أمي .. لم يبق معي إلا همي .. والشعر تناثر فوق الدار .. يكشف للدنيا معنى الغار .. يرسم للثورة درب النار .. لم يأتي الفارس يا أمي .. أعطيني الوعد بأن يأتي .. أعطيني الوعد بأن يأتي .. لن يأتي الفارس يا أماه .. أأخية هل ضاع العهد لا الفارس جاء ولا الورد أأخية هل طال البعد وتناءى عن روحي العد أعطيني الوعد بأن يأتي أماه .. أعطيني الوعد بأن يأتي يا أخت تمر الأيام وتزيد بقلبي الآلام أختاه دهتني الأشجان وجفت أفيائي الألحان أأخية هل هذا حلم حلم حلم حلم حلم فغدا موعدنا الآتي .. أخبروني إذا أنه غاب .. ؟؟؟؟ بأنه رحل .. علمي من علم إذاعات البث الصوتي ومن علمك أوراق الصحف . كتبوا أنه غاب .. كتبوا أنه مات .. كتبوا أنه رحل .. أتعلمين يا أماه حقيقة هذا الأمر .... سنوات سنوات وستمضي ونحن لا نستوعب بأن هذا الثائر العاصف , النار الدفي , الحب ساكنا تحت التراب .. أيام تمضي وحبيبي غائب .. أيدفن الحب في التراب ؟!!! وهل تغطى بالأكف خيوط الشمس .... وهل يرحل عنا إدوارد عويس ؟؟؟؟!! أي ارتحال لحزن العواصم لقد تساوت في اكتئابي أزمة الرحيل بأزمة اللقاء يا أبي ... إناه جدلية الحب والرحيل والتي تجعل الحب ينتصر .. فسألقاك .. وسألقاه .. ربما ألقاه في وقع الخيول أو ربما ألقاه في نزف القوافي أو في منامي ... انتبهوا فربما هو موجود معنا الآن .. وربما يسمعني .. بل إنه يسمعني .. قلي يا أبتاه .. أتسمعني ؟؟ أتأذن لي بلحظة ألقاك ؟؟!! لا أعرف كيف .. ولكننا على ذلك الوعد الوردي .... علمتني أن في شرفات انتظارك شما وريحا وزهرا وظلا .. ولم أدر كيف رحلت بلمعة برق .. ولم أدر كيف توقد فيََََََ اشتياقي إليك .... وكيف هرعت .. وكيف التقيت بأطياف وعدك بعد الرحيل ... إني لأعلم أنك آت .. بحزمة شمس .. إني لأعلم أنه آت بحزمة شمس أي أعد رحيق انتظاري .. ولكنه رح ... كيف يحدد حجم العمر .. هل تمحق كل معالم عزمك يا أبتي .. هل تطفئ كل شموع الأمل النابض في وحشة قبر .. لم أحرقت رواء الزهر يا أبتاه في كهف اكتئابي !!! ونثرت العمر نهبا .. في محطات اغترابي .. أيَََََ لقيا .. أيََََ نعمة .. ترتجي ساكنة البحر بنيران عذابي ... كفاك .. فأنت تكوي بالجمر شراييني .. أعطيني وقتا كي أتأمل .. وقلي ماذا كنت تريد .. جئتك يا أبتاه ... ها أنا قد جئت خبروني كلكم ماذا كان يريد ؟؟ ماذا كان يريد ؟؟ لقد غاب وما خبر .. غاب وما خبر .. مهد الحضارة أي مجد غاب في فلك الزمان .. غدا ستلتقي الفارس المغوار يا أماه في وقع الخيول ... أما أنا ... أما أنا فقد كنت أرنو للقاء بفارس مستعجل .. لكن عذرك بينُُُُُُُ فأهنأ بفوزك وارحل .
|

