|
بقلم يارا عويس -شهر 12 -2012
كان الليلُ طويلاً حد الدهشة.. حتى أنه خلع غمامة أحلامي واستيقظني يسرق مني ساعات العمر تباعاً دون خلاص ...
كنت أعجّل في سرقة لحظات لي ، أختلس النور وضوء الشمس ورغوة بحر لا يسمعني أحد دونه... عودني البحر الساكن ليلاً معنى الخوف ، واليوم أجد نقيضاً وسط الصخب الموجي ..أفتر ّ الى دفتر أحلامي أتراقص
وفق الموج الأبيض في حلكة بحر أسود ... أروي ما حدثني الموج حين استغرق في لهوي ..في صمتي ..في دوامة أني أ...نثى... رحت أبوح لقمر السهرة عن تاريخي وعن دمعي كيف توقف كيف تجمد لحظة نزع الروح ، وتهالك جسد ٍ يروي
قصة مجدٍ غاب... القمر بليد هذي الليلة والموج تناثر يهذي في شعري المنثور ... ونسيم الأرق المتناثر حولي لا يجعلني إلا أن
أهذي بحروفك باسمك... حدثني الرمل كثيراً عنك ... كيف حفرت اسمي في ذاكرته .. وكيف الريح تقلُ اسمي دون الاذن ودون الطلب ..
تبدّل لهواً بالاسماء... والشاطيء كالسحر المشطور يرغي زبداً ... يتشاطر والرمل النسيان ....؟!
من يسبقني إلى أمي كان سؤالي المبتور خشية أن تصحو الشمس وتسرق احلامي ... وراح يقهقه زبدا رغوا يتراقص أنفاً عن كل الكون يداعب ُ رملاً حمل اسمي ... حمل الحلم وماج ...
يستغرق في رقصه حيناً ويشد البحر إلى ثوبي ... والبرد شديد وأنا اتساقط في أرقي ... والليل طويل حد الدهشه .......يارا عويس
|