ا.د. خالد الكركي طباعة أرسل إلى صديق

يقول ا.د. خالد الكركي في تأبين ادوارد عويس" وأمس، واليوم، مانسيناه، وعهدنا به قريب،وأمس ، كنا في انتظاره عائدا الى البيت ، قامة في علو عجلون ، ووجهاً في بهجة ليلها وشِعراً في غموض خوابيها وزماناً آخر يطلع من القلعة والشجرو النساء ، و بهجة شموسها ، ووعداً بزمان أردني جديد يُطعم الناس فيه من جوع ، ويأمنون من خوف...

 

وأمس، واليوم، مانسيناه، وعهدنا به قريب،وأمس ، كنا في انتظاره عائدا الى البيت ، قامة في علو عجلون ، ووجهاً في بهجة ليلها وشِعراً في غموض خوابيها وزماناً آخر يطلع من القلعة والشجر و النساء ، و بهجة شموسها ، ووعداً بزمان أردني جديد يُطعم الناس فيه من جوع ، ويأمنون من خوف...هذا هو زمانك القادم ، مثل قصائدك التي حملّتها الحداثة ،والريادة والرواء، زمان ندوّن على صفحاته بالايقاع والصورة زهو الوطن وأحزانه وحكايات عشاقه.واليوم أسالك أنت : هل لك من سفر المنية أوبة !! لقد سبقت أيّها المعلم ، وبقينا هنا ، حرّاس حلم كنت تطبق جفنيك عليه حتى لا يغيب ."

 

ا.د. خالد الكركي

 

إضافة تعليق